واهو ده اللى صار @ September 6, 2011

جائت الثوره وجاءت معها ثوره أخري زلزلت عقيدتي ومشاعري وكل الثوابت فى حياتي

صدمه لم أكن أعلم انها سوف تدمرني بهذا الشكل

وفضول معرفي وسعه صدر لسماع كلام كل الدنيا حتي عقيده الشنتو وزراديشت

كان له أثر … أي أثر … فى عقلي ووجداني وطريقه حياتي ولم يرد الله بي الا خيراً

وهكذا أظن وقد قال ربي انا عند ظن عبدي بي

والأن وبعدما فقدت الثقه فى كل شيخ يعيش اليوم على وجهه البسيطه متبعاً

الأمام أحمد وما بعده ما بين مقتصد ومغالي ما بين من يقول بأقوال الأمام المعتدله

وبين من يغالي في أقواله ليسنخ بيها كلام الله ويرفعها فوق القرآن الكريم

تاهت همتي

وتشعبت مطالبي

وصرت أبحث عن الحق عند اي فرد واي عقيده كائنا من كان

وصار عندي قبول لاي مبدأ بشرط الا يقول لي لا اله وان الكون محض صدفه

وصار عندي قبول لو قال لي احدهم ان الصحيح هي المسيحيه والخاطىء هو الأسلام

ولو قيل لي ما أنزل الله أديان

ولكن أقنعني بما تقول أهذا حق اما هذا باطل

وعجبت كل العجب العجاب لما لم يخرج الأسلام من قبلي اي منهج أخر

وذهلت للمسلمون الذين هم يملكون الحق والحقيقه والدين الذي لم يتغير

والكتاب المحفوظ التي تولي رب الأرباب حفظه

وحالهم هكذا ونحن فى أسافل الأرض التي وكلنا الله بها

وياللعجب أيضا ان المسلمون يرفضون حكم المسلمون ويقولون فلتأخذنا مصيبه ولا تحكمونا

فلتكفروننا فلنخرجن من ملتنا بعد ان هدانا الله اليها لو حكمتمونا بما أنزل الله

وهنا تقف للتتأمل لماذا اذن ؟

هل يكره أي متبع لعقيده او منهج ان يكون هو منهج الدوله وعقيده الدنيا

أليس هذا جنته فى الارض الكل متفق ؟

اااااااااااااااه الكل متفق ياليت قوم يعلمون

لو نظرنا نظره موضوعيه للعرب قبل الأسلام وبعده لعرفنا لماذا يكرهون

ان كل من يكرهه الحكم الأسلامي اليوم من أهل الدنيا هما ثلاثه أنواع

نوع تربي فى عهد مبارك وشاف محاباه الأخوان للظالم ونهي السلفين عن الخروج عليه

وللسلفيين تاريخ أسود فى هذا العهد البائد فقد تجشموا صعوبه ان تقول ” انا الحق المطلق “

فقد الثقه فى كل من يتكلم باسم الدين فى السياسه لانه كان بالأمس يساند الطاغيه

فلا بئس ان يصبح هو الطاغيه عندما يحكم وانما هي ترقيه

وليس المجلس العسكري المبارك عنا ببعيد فلكلنا قد رأي وأحس بظلمه بعد انفراده بالسلطه

نوع اخر يري فى الدين ضياع لمتعه الدنيا وهو اما يتبع المرجئه – وان كان لا يعلم – فى ان الله غفور

رحيم ويقول عندما أكبر سوف اصلي واهتدي وعنده اسوه ابوه وجده وعمه وخاله فهذا الدارج فى مصر

وهو مخطا فى ذلك. ان الأسلام لديه حلول المشاكل التي يعصي الله بسببها فالأسلام ليس دين انتقام

يغريك ويمهد لك الطريق للمعصيه ويمنع عنك البديل وبعد هذا يعذبك لانك عصيت وخالفت الأمر لا ليس الأمر هكذا

القاه فى اليم مكتوف الأيدي وقال اياك اياك ان تبتل بالماء

ان الاسلام لو طبق كما أراد الله سوف يحل مشكله الفقر وهي اساس لكل المصائب والمعاصي

بزوال الفقر تنتهي من المجتمع السرقه والزني ولا يفعلهما الى خاطي يستحق ما سيلاقاه من عقاب

لكن قد صور لنا – واظن هكذا – الأسلام السياسي ان عندما يمسك الحكم سيقول للفقرا

هذا ابتلاء من الله وعري قليل وجوع قليل ثم جبر الله لهم بالجنه كل مصيبه وينطلق بعربته الفارهه

وبدل من ان يكون خادما للناس يلبي طلباتهم سيكون هو حاكماً عليهم يأمرهم وينهاهم

البسوا حجاب صلوا صوموا وكل ما يندرج تحت الشعائر ولا وجود لحياه كريمه لانسان مسلم

فالمسلم فى نظرهم شخص خلقه الله كي يبتليه وعليه ان يقيم الشعائر ومهما فعل فهو مقصر

وعليه ان يلحق بالصحابه فى عباداته وقرائتهم للقرآن – فقط – ليس عليه ان ينظر فى تاريخ الأمام عمر

ويقارن عدل عمر بعدل حاكمنا المبارك لالا هذا ليس مما سوف يسئل عنه يوم القيامه

ليس عليه ان يعرف لماذا قاتل سيدنا علي ويكتفي بأنها فنته

ليس عليه ان يعرف ان سيدنا علي قتل لدفاعه عن الحق وابنه كذلك

خليك فى العبادات وهتتدخل الجنه

قال تعالى :إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض

قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا

هذا هو الله يقول لهؤلاء الذين استبدلوا الحق بالأستقرار مأواهم جهنم وساءت مصيرا

نوع ثالث – وانا منهم – يري ان الأسلام قد أثر عليه التربيه البدويه للعرب قبل الأسلام

ان العرب قبل الاسلام لم يعرفوا قط معني للشوري زعيم القبيله معه كل السلطات

وافراد القبيله هم تحت أمره يحركهم متي يشاء يغير على قبيله أخري وينهبها فهذا شرف

وجاء الأسلام وبقي فى مكه سرا لفتره من الزمن وهاجر المسلمون الى المدينه

لانشاء مجتمع أخر يختلف فى عاداته وتقاليده ونظام حكمه عنما عرفوه وتربوا عليه

وكان للنبي العظيم أكبر تأثير فأخا بينهم وقبل هدم الأصنام الحقيقه هدم الأصنام

التي فى عقولهم عن العصبيه القبليه وقال دعوها فأنها منتنه وقام بعمل أول وثيقه مدينه

فى التاريخ تحفظ بحق حقوق كل انسان وهي عندي افضل من الميثاق العالمي لحقوق الأنسان

وانتشر الأسلام وعاد المسلمون الى مكه ولكن اختلط هنا المسلمون – ذوا التربيه النبويه – مع الطلقاء

وهم قوم عاشوا طول فتره بناء الدوله الأسلاميه فى المدينه على الكفر ودخلوا فى الاسلام

وبعد فتره توفي النبي عليه السلام وكان هناك يهود وبعض العصبيه القبليه وبقايا الجاهليه

ومرت فتره الشيخ ابي بكر فى سلام

وجاء عمر ابن الخطاب ومع طول مده ولايته اصبح هو مثال الأنسان الحاكم العادل بعد النبي الحكم العدل

وتوسعت الدوله الأسلاميه اذ شملت العراق والشام وكثرت الأموال وكان بعض الحاقدين يري فى عمر

زهد زائد كيف يكون تحت يدي هذا المال ولا أخذ لنفسي منه حصه وقتل عمر

وجاء سيدنا عثمان وتولى الخلافه وفي خلافته كثر تعيين بني قبيلته فى الامارات المختلفه

العراق ومصر وحدث ما حدث وقامت عليه ثوره بمقاييس زمنها وقتل وبويع علي للخلافه

وهنا انبري معاويه – جزاه الله بما يستحق – ورفض مبايعه علي بحجه دم عثمان وهو فى ذلك

بقوانين بني أميه خارج على الحاكم الشرعي ومفرق للجماعه ويقتل

ولكن هو الخارج الذي خرج علي علياً الحاكم الشرعي للدوله واغتصب الخلافه

وجعلها ملك عضوض وسن قوانين عدم الخروج على الحاكم

والفقراء يدخلون الجنه وما نحن فيه الأن

ومن وقتها الى الان كان كل حاكم يحكم بما يراه صحيحاً ان ظلماً فظلم وان عدلاُ فعدل

واصبح كل معارض مطالب للحق خوارج ويقتل

وكل مخالف لرأي الجماعه زنديق يقتل

وقمع الخلافاء العرب كل ثوره سواءا فى مصر او الشام او غيرها

وتاريخ المسلمين لا يخلوا من المذابح ومنها مذبحه الأرمن

وحكم البلاد السلاطين وقالوا نحن ظل الله فى الأرض

وتحول الاسلام من حكم ينظم حياه الناس الى حكم ينغص علي الناس حياتهم

وصار العرب والمسلمون فى خنوع يعيشيون فقط ولا يطلبون حقهم ظناً منهم

ومن شيوخ السلطان ان اقامه الشعائر هي فقط تذكرتهم للجنه

ولكن هيهات فقد أنعم الله علينا بعقل نميز بيه بين

الحق والباطل

العدل والظلم

وسنحاسب جميعاً امام الله

وللحديث بقيه ان كان فى العمر بقيه

Leave a Reply